وصف حزب التحرير السلفي في تونس أمس النظام الجمهوري بأنه «كافر» حارب الإسلام والمسلمين، مجدّداً دعوته إلى إقامة «الخلافة الراشدة».وشنّ حزب التحرير في بيان هجوماً عنيفاً على الائتلاف الحاكم في تونس، وخاصة حركة النهضة الإسلامية التي تقود هذا الائتلاف، لأنها وافقت على الاحتفاظ بالنظام الجمهوري.
وذكر في بيانه «لقد وثق بعضكم في من أحسنوا بهم الظن أنهم سيحكمونا بالإسلام،.. وها أنتم ترون في هذه الأيام أنهم عزموا أمرهم على الاحتفاظ بالنظام الجمهوري معرضين إعراضاً عن نظام رب العالمين».واعتبر أن النظام الجمهوري هو «تكريس لفكرة سيادة الشعب الضالة والمُضلة، واستبدال للخبيث جور الأنظمة، بالطيب عدل الإسلام ورحمة رب العالمين».
وكانت السلطات الرسمية التونسية منحت في 17يوليو الماضي حزب التحرير ترخيصاً للنشاط القانوني، ليكون بذلك الحزب السلفي الثاني الذي يحصل على ترخيص قانوني في البلاد.ويُعتبر حزب التحرير الإسلامي في تونس فرعاً من حزب التحرير الإسلامي المحظور الناشط في عدة دول عربية، والذي يسعى إلى إعادة إحياء نظام «الخلافة الإسلامية».