على غرار توم العضو في مجموعة «لوب» الباريسية لقراصنة الإنترنت، ينشط عشرات حول العالم لدعم المعارضين السوريين في حربهم الإلكترونية ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وبالنسبة إلى أعضاء مجموعة لوب (الأحرف الأولى بالفرنسية من كلمة مختبر مفتوح أولا»، فإن ما حصل خلال الثورة المصرية على نظام الرئيس السابق حسني مبارك من قطع تام للإنترنت شكل سابقة خطيرة وإشارة انطلاق لتحرك على المستوى الدولي. ويقول توم الشاب الأسمر وذو النظرات البراقة لوكالة «فرانس برس»: «لقد تجرأوا وفعلوها! كنا جميعا نظن أن ما من بلد سيجرؤ على قطع الإنترنت!». ويضيف بينما هو جالس في قاعة صغيرة في جنوب العاصمة الفرنسية وضعت بتصرف المجموعة واطلق عليها اسم «المحطة اكس بي» ان قراصنة انترنت من العالم اجمع اتحدوا لمساعدة المعارضة المصرية على الاتصال بالإنترنت مجددا. نجح الأمر. واليوم السوريون يحتاجون إلينا.
ومجموعة «لوب» تضم نحو عشرة قراصنة انترنت ناشطين متفرغين، ونحو ثلاثين آخرين يساعدونهم من وقت لآخر، إضافة إلى 250 ناشطا إلكترونيا آخر مدرجة اسماؤهم على قائمة البث.