بعد ساعات من انفجارين استهدفا العاصمة الليبية طرابلس،أعلنت اللجنة الأمنية العليا في ليبيا أن أجهزتها تمكنت من اعتقال جميع أفراد الخلية البالغ عددهم 32 شخصاً والذين كانوا وراء الانفجارين اللذين ضربا العاصمة طرابلس في الساعات الأولى من أول من أمس الذي صادف أول أيام عيد الفطر، مشيرةً إلى أن جميعهم من أنصار العقيد الليبي السابق معمر القذافي.
وذكر بيان للجنة الأمنية، أوردته وكالة أنباء «التضامن» الليبية المستقلة أمس إنه اتضح من خلال التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية أن المنفذين من الأشخاص المتورطين في قتل الليبيين مع نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
بدوره، أشار مسؤول في اللجنة الأمنية العليا التي تتولى الإشراف على الأمور الأمنية منذ الإطاحة بالقذافي إن هؤلاء الأشخاص جزء من شبكة منظمة.
وأضاف أنه تم التأكد من وجود صلات بين هذه المجموعة والهجمات التي وقعت قرب منشآت أمنية ووزارة الداخلية.
وكان رئيس جهاز الأمن في طرابلس العقيد محمود الشريف اتهم «مؤيدي نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي» بالوقوف وراء الهجومين، وذلك عقب وقوع الهجمات مباشرة صبيحة أول أيام عيد الفطر.
وقال العقيد الشريف إن «الانفجارين نجما عن هجوم بسيارتين مفخختين فجرتا عن بعد».
وكان شخصان لقيا حتفهما وأصيب أربعة آخرون في انفجارين، وقع احدهما بميدان التحرير بواسطة سيارة مفخخة جرى تفجيرها بجهاز تحكم عن بعد، بينما استهدف الآخر وهو بسيارة مفخخة أيضا مبنى وزارة الداخلية، وأسفر عن حدوث أضرار في عدد من المركبات الآلية قرب المبنى وذلك صبيحة أول أيام عيد الفطر.
يشار إلى أن تلك أول تفجيرات من نوعها تسفر عن سقوط قتلى منذ ثورة أدت إلى إسقاط نظام القذافي وموته العام الماضي بعد أن قضى 42 عاما في السلطة.
إفراج
أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس منصف المرزوقي، قرّر العفو عن عدد من المساجين بينهم 7 ليبيين.
وذكرت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للرئاسة التونسية في بيان أن المرزوقي قرّر بمناسبة عيد الفطر العفو عن عدد من المساجين «شمل 6 تلاميذ و20 طالباً توفّرت فيهم شروط السيرة الحسنة وخلو سجل السوابق العدلية من أحكام سابقة».
وأشار البيان إلى أن العفو الرئاسي شمل أيضاً 7 ليبيين كانوا مسجونين في تونس بموجب أحكام في قضايا جنائية.
