أدى الرئيس السوري بشار الاسد أمس صلاة اول ايام العيد في جامع «الحمد» في حي المهاجرين بالعاصمة دمشق، حيث يقيم.

وفي لقطات بثها التلفزيون السوري، ظهر الرئيس الاسد وهو يؤدي الصلاة في الجامع محاطا بعدد من المسؤولين بينهم الامين القطري المساعد لحزب البعث محمد سعيد بخيتان ورئيس مجلس الشعب جهاد اللحام ورئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي ووزير الاوقاف عبد الستار السيد ومفتي الجمهورية محمد بدر الدين حسون وعدد من الوزراء والمسؤولين.

 وقال الامام الشيخ محمد خير غنطوس في خطبة العيد التي القاها عقب الصلاة ان «المؤامرة التي تتعرض لها سوريا والارهاب من قبل تحالف اميركي غربي اعرابي تكفيري لن تنتصر على عقيدتنا واسلامنا وعزيمتنا»، على حد تعبيره.

وأكد ناشطون وشهود عيان أن الجيش النظامي وقوات الأمن وميليشيات «الشبيحة» الموالية انتشرت بكثافة في أحياء دمشق وأقامت العديد من الحواجز وفتشت المارة ودققت في هوياتهم، فيما سدت جميع المنافذ من وإلى العاصمة السورية، في حين قامت قوات بإخلاء حي المهاجرين من السيارات ومنع سكانه من أداء صلاة العشاء.