لقي سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم قائد اللجان الشعبية في مديرية مودية، وأصيب 11 آخرون بجروح في هجوم نفذه انتحاري من تنظيم «القاعدة»، فجر أمس، استهدف مسجد الأنصار بالمديرية الواقعة في محافظة أبين جنوبي اليمن، فيما أفرجت السلطات عن المعارض الجنوبي والدبلوماسي السابق أحمد الحسني.

وقال مصدر أمني يمني، أمس، إن «انتحارياً من تنظيم أنصار الشريعة التابعة للقاعدة، استهدف مسجد الأنصار، حيث توجد عناصر اللجان الشعبية التي دحرت التنظيم قبل أشهر، ما تسبب بمقتل ثلاثة وإصابة أربعة، بينهم طفلان، أحدهم جراحه خطرة».

وأضاف المصدر أن من بين القتلى رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام بمديرية مودية ناصر علي منصور، وهو أحد قيادات اللجان الشعبية التي حاربت التنظيم على مدى العام الماضي، منوهاً بأنه يرجح أن يكون الانتحاري الذي تناثرت أشلاء جسمه في المكان «صومالي الجنسية».

وقال طبيب في عدن: «قمت بنفسي بنقل ثلاثة جرحى من مستشفى لودر في أبين إلى عدن نظراً لحالتهم الحرجة». وساعدت اللجان الشعبية، وهي تجمعات مسلحة موالية للحكومة، الجيش في طرد «القاعدة» من معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في جنوبي اليمن لا سيما في محافظة أبين.

إفراج جنوبي

من جانب آخر، أعلن مصدر رسمي أنه أفرج عن المعارض الجنوبي والدبلوماسي السابق أحمد الحسني، الذي اعتقل بعيد عودته من المنفى الأسبوع الماضي في مطار عدن.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه: «تم الإفراج عن أحمد الحسني، وذلك تنفيذاً لتوجيهات من الرئيس عبد ربه منصور هادي».

وكان مصدر حكومي قال في وقت سابق، لوكالة «فرانس برس»، إنه تم احتجاز الأمين العام للتجمع الديمقراطي الجنوبي، والدبلوماسي السابق فجر الأربعاء الماضي في مطار عدن، بينما كان قادماً من بيروت.

وكان الحسني، اللاجئ منذ منتصف 2006 في بريطانيا، قال في بيان الثلاثاء إن قرار عودته «جاء ليسهم في تكريس التوافق الجنوبي ووحدة الصف الجنوبي».

ويعد الحسني من أبرز قيادات الحراك الجنوبي المطالب بحكم ذاتي، أو بالانفصال والعودة إلى دولة اليمن الجنوبي التي كانت مستقلة حتى عام