قال الرئيس التركي عبدالله غول، أمس، إن الأتراك «يبذلون جهداً عظيماً لإرساء الهدوء والسلام والأمن في المنطقة»، معرباً عن أمله بانتهاء الأزمة السورية «في أقرب وقت ممكن وتحقيق ما يصبو إليه السوريون من أمان واستقرار».
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن غول قوله، عقب انتهاء صلاة العيد في اسطنبول: إنه «في هذا العيد السعيد، هناك شعوب إسلامية تعاني المرارة والألم، وعلى رأسها جيراننا في سوريا». بدوره، أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن بلاده مستمرة في دعم الشعب السوري، متوقعاً أن يصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 70 ألفاً.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن داوود أوغلو رده على سؤال للصحافيين عن تزايد عدد السوريين الذين دخلوا إلى تركيا، قوله: إن عدد السوريين «وصل إلى 67 ألفاً ومن الممكن أن يرتفع إلى 70 ألفاً في ظل التطورات الراهنة».
وأشار إلى أنه «خلال الأيام الأخيرة، سجل ارتفاع في أعداد السوريين الواصلين إلى تركيا»، مضيفاً أن خمسة آلاف سوري دخلوا إلى تركيا في يوم واحد. وأعرب عن أمله في أن «تزول الظروف التي دفعت السوريين إلى مغادرة بلادهم»، مؤكداً أن بلاده مستمرة في دعم الشعب السوري.
وأفادت «الأناضول» أن حركة نزوح السوريين متواصلة، مشيرة الى أنه في أول أيام عيد الفطر نزح إلى تركيا 955 سورياً، بينهم ضباط منشقون عن الجيش النظامي. وأوضحت ان اللاجئين الـ955 وصلوا إلى القرى الحدودية التركية، ونقلوا إلى مخيم «آبايدن» بينما نقل الباقون إلى ولاية شانلي أورفا.