في سابقة هي الأولى من نوعها، وصفت وزارة الخارجية الاميركية اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بـ«الإرهاب»، في ما يؤمل أن يكون تحولاً في مواقف واشنطن الخجولة تجاه اعتداءاتهم المتكررة تحت سمع وأبصار قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية في موقعها على الإنترنت أول من امس وصف الخارجية الأميركية اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بـ«الإرهاب». وأوضحت الصحيفة أنها المرة الأولى التي تدرج فيها وزارة الخارجية الأميركية اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في تقرير الإرهاب لعام 2011 الذي صدر عنها، حيث افرد التقرير فصلا عن الضفة الغربية وغزة وإسرائيل تناول فيه عمليات «جباية الثمن» التي نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين واصفا إياها بـ«الأعمال الإرهابية».

وكانت الولايات المتحدة استنكرت الهجوم الذي تعرضت له سيارة جنوب بيت لحم، قبل ايام لاعتداء، ما أدى لإصابة ستة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاثة بجروح خطيرة بينهم أطفال ونساء.

هجوم إرهابي

وفي سياق متصل، نقلت «هاآرتس» عن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعالون القول إن الهجوم بالقنبلة الحارقة على سيارة أجرة فلسطينية الخميس الماضي، والذي أسفر عن إصابة ستة فلسطينيين، هو «هجوم إرهابي».

وقال يعلون في بيان صدر عن مكتبه إن «جرائم الكراهية التي ارتكبت نهاية الأسبوع الماضي ضد العرب في الضفة الغربية و القدس هي جرائم بشعة لا تغتفر وينبغي مواجهتها بصرامة». وأضاف: «هذه هجمات إرهابية وتشكل في المقام الأول فشلا تعليميا وأخلاقيا».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وهنأه بعيد الفطر، مجددا تعهده بملاحقة المستوطنين، على حد زعمه. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن نتانياهو أكد للرئيس الفلسطيني ما ذكره في بيان سابق بانه سيعمل على ملاحقة المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين.