طالب المجلس الوطني السوري المعارض الممثل المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بـ«الاعتذار» للشعب السوري لقوله إنه من السابق لأوانه قول ان كان الرئيس بشار الأسد يجب ان يتنحى، معتبراً تصريحه «استهتاراً بحق الشعب السوري في تقرير مصيره».

وذكر المجلس، الذي يضم أغلب أطياف المعارضة السورية، في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة عنه: «بمزيج من مشاعر الصدمة والاستهجان تلقى الشعب السوري الثائر تصريحات الإبراهيمي التي أعرب فيها عن اعتقاده بأن "الوقت لم يحن بعد لتنحي الأسد».

وطالب المجلس في بيانه المبعوث الدولي «الذي لم يستشر أي سوري لا في أمر تعيينه ولا في طبيعة مهمته، بأن يعتذر لشعبنا عن هذا الموقف المرفوض»، مؤكداً ان «الشعب السوري هو المخول الوحيد بتحديد من يحكمه وطريقه هذا الحكم».

 واعتبر المجلس ان تصريحات الإبراهيمي تدل على «استرخاص دم السوريين واستهتار بسيادتهم على بلادهم وحقهم بتقرير مصيرهم»، مشيراً إلى ان الشعب السوري أعلن صراحة انه «على الأسد ونظامه أن يرحل حالاً ويترك مكانه لنظام ديمقراطي حر ومدني». ورأى ان منح النظام السوري مزيداً من الوقت «يعني منحه رخصة بقتل عشرات الآلاف الإضافية من السوريين».