أعلن مدير حقوق الإنسان في محافظة الأنبار عمر الدليمي عن وقف السلطات العراقية عمليات استقبال اللاجئين السوريين عبر المنافذ الحدودية المشتركة بين البلدين في المحافظة «لأسباب لوجستية»، مشيراً إلى قيام سلطات المعابر في الأنبار بمنع 491 لاجئاً سورياً من دخول الأراضي العراقية عبر منفذ البوكمال الحدودي أمس.

وقال الدليمي في تصريح صحافي إن «الحكومة العراقية أصدرت قراراً بوقف عمليات استقبال اللاجئين السوريين عبر المنافذ الحدودية المشتركة بين البلدين في الأنبار، بدعوى عدم توفر أماكن لإيواء هؤلاء اللاجئين في المحافظة»، واصفاً القرار بـ«الخطير والغريب في الوقت نفسه، كونه يمنع النازحين الأبرياء السوريين من دخول العراق تأميناً لحياتهم».

وأضاف الدليمي انه «يتوجب على الحكومة العراقية والجهات الأمنية التراجع عن قرارها منع استقبال اللاجئين السوريين في الأنبار، حماية للأسر السورية من الموت جراء القصف العشوائي الذي يستهدف مدنهم، خاصة في مدينة البوكمال وقرى الجعيرة القريبة من الحدود العراقية».

وتابع أن «المنظمات الإنسانية والعشائر ووجهاء الأنبار وتجمعات شعبية وجماهيرية تعمل على توفير المساعدات للاجئين السوريين في المحافظة، وهي مستعدة لاستقبال مليون لاجئ سوري»، منوهاً إلى «مطالب الأسر السورية المقيمة في مخيمات القائم غرب الأنبار برفع إجراءات المراقبة التي تنفذها قوات الجيش بحقهم والسماح لهم بالخروج من تلك المخيمات وفق ما تنص عليه وثائق الكفالة التي يفرضها العراق على اللاجئين السوريين إليه قبل وقف العمل به».

 وبين الدليمي أن قرار وقف استقبال اللاجئين السوريين في المحافظة «سيسهم في انتعاش طرق التهريب التي ستكون ملاذاً للعوائل الهاربة من الاشتباكات الدامية في سوريا».