رحّبت الولايات المتحدة أمس بافراج السلطات السودانية عن المواطن الأميركي من أصل سوداني رضوان داود، فيما أعلنت الصين مساهمتها في بناء مطار جديد في جنوب السودان.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ «الولايات المتحدة ترحب بإطلاق سراح كافة الأشخاص الذين احتجزوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين وتدعو حكومة الســودان إلى احترام حقوق مواطنيها بما فـي ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي»، معربة عن الأمل في أن تكون هذه الخطوة الأولى في عملية ضرورية للحوار والمصالحة بين حكومة السودان ودعاة الإصلاح السلمي والديمقراطي».
ورحب البيان على وجه الخصوص بإطلاق سراح المواطن الأميركي من أصل سوداني رضوان داود الذي اجتذبت قضيته اهتماما كبيرا في جميع أنحاء الولايات المتحدة في وقت سابق، معربا عن قلق الولايات المتحدة حيال قضية داود الذي كان أعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه من قبل المحكمة التي وجدته «غير مذنب» في الاتهامات الخطيرة التي وجهت إليه.
على صعيد آخر، قال جنوب السودان إنّ الصين ستساعد في بناء مطار جديد في العاصمة جوبا لإتمام مشروع يبرز سعي الحكومة وحرصها على تنفيذ مشروعات البنية الأساسية. وقال وزير الإعلام في جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين في تصريحات للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء أمس إنّ الصين «ستقدم قرضا بقيمة 158 مليون دولار وتساعد في اتمام مشروع مطار جوبا الجديد».