لقي تعيين الأخضر الابراهيمي مبعوثاً أممياً جديداً في سوريا أول من أمس ترحيباً دولياً أجمعت عليه كافة القوى الدولية الكبرى.
واشادت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتعيين الدبلوماسي الجزائري وسيطا دوليا، متعهدة بدعمه لانجاز «العمل الضخم الذي ينتظره». وقالت اشتون في بيان: «هو دبلوماسي محنك يملك فهما عميقا للمنطقة والاتحاد الاوروبي سيقدم دعمه الكامل له في مواجهة المهمة الضخمة التي تنتظره».
واضافت: «لكي يحصل تطور سياسي، يجب ان يتوفر مسبقا دعم مجلس الامن وموافقة الجميع لاعطاء فرصة جديدة للدبلوماسية». واعتبرت اشتون ان «عسكرة أكبر للنزاع، من جانب كما من الآخر، يمكنها فقط جلب مزيد من العذاب لسوريا وللمنطقة برمتها»، قبل أن تعيد تأكيد موقف بروكسل الداعم لانتقال سياسي للسلطة «ينسجم مع التطلعات الديمقراطية للشعب السوري».
بدورها، اعلنت بريطانيا «تأييدها التام» للابراهيمي، حيث صرح مساعد وزير الخارجية اليستير بيرت ان الاخير صاحب «خبرة واسعة ستكون مفيدة له في سعيه للتوصل إلى حل سياسي». وقال: «آمل في ان يقدم المجتمع الدولي دعمه الكامل للابراهيمي للعمل مع جميع اطراف النزاع في سوريا لانهاء سفك الدماء المستمر منذ اشهر».
واردف: «اتطلع إلى فرصة قريبة لاناقش مع الابراهيمي السبل التي يمكن ان تقدم بريطانيا من خلالها الدعم له وللجهود الدبلوماسية لانهاء العنف في سوريا». من جهتها، رحبت بكين بتعيين الدبلوماسي الجزائري، مؤكدة رغبتها بالتعاون معه ودعمه في مهمته. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان ان «الصين ستدعم وستتعاون بشكل ايجابي مع جهود الابراهيمي في وساطته السياسية»
مكالمة هاتفية
كما أجرى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو اتصالا هاتفيا مع المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا .