أبدى مسؤول في الأمم المتحدة قلقه حيال أكثر من 1000 فلسطيني أجبرتهم القوات الإسرائيلية على مغادرة منازلهم في الخليل، بعد إعلانها منطقة إطلاق النار، حيث تخطط لإجراء تدريبات عسكرية هناك، في وقت أصيب ستة فلسطينيين بجروح باعتداء مستوطن عليهم في الضفة الغربية المحتلة.

وأصيب ستة فلسطينيين معظمهم اطفال بجروح متفاوتة جراء إلقاء احد مستوطني «عتصيون» زجاجة حارقة الليلة قبل الماضية على سيارة لنقل الركاب. وذكرت مصادر فلسطينية أن العائلة وهي من قرية نحالين قرب بيت لحم تعرضت خلال مرور المركبة التي كانت تقلهم على طريق «عتصيون نحالين» لإلقاء زجاجه حارقة ما أدى لإصابة ستة من افراد العائلة من بينهم ثلاث إصابات خطيرة. في سياق متصل، شرع مستوطنون في أعمال توسعة في بؤرتيهما في منطقتي أم العرايس وام الشقحان جنوب الخليل، رغم وجود قرار بإخلائهما.

قلق أممي

إلى ذلك، أبدى مسؤول في الأمم المتحدة قلقه حيال أكثر من 1000 فلسطيني أجبرتهم القوات الإسرائيلية على مغادرة منازلهم في الخليل، بعد إعلانها منطقة إطلاق النار، حيث تخطط لإجراء تدريبات عسكرية هناك. وقال منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ماكسويل غيلارد إن سكان تلك المنطقة يعدّون من «الأسر الأكثر هشاشة في الضفة الغربية المحتلة». وأضاف غيلارد: «سيكون لإلزامهم بترك منازلهم وأراضيهم أثر على سلامتهم الجسدية، والنفسية، والاقتصادية، والاجتماعية، على المديين القصير والطويل». وأردف القول: «يجدّد المجتمع الإنساني دعوته إلى الحكومة الإسرائيلية بالتوقف فوراً عن تدمير منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وإلى وضع نظام عادل لتخطيط الأراضي». وأضاف: «يتعيّن على اسرائيل، كقوة احتلال، وبموجب القانون الدولي أن تحمي المدنيين، وتدير المنطقة بما يضمن مصلحة هؤلاء الفلسطينيين».