لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب اثنا عشر آخرين باشتباكات مسلحة في مدينة مليط بولاية شمال دارفور السودانية، في أحدث اشتباك يقع في الإقليم الذي شهد ارتفاعاً في حدة التوتر والعنف خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت وصل إلى مدينة الفاشر وفد وزاري من الخرطوم بقيادة كل من وزيري الدفاع السوداني والداخلية للوقوف على تطورات الأوضاع الأمنية فيه.
وقال معتمد محلية مليط في تصريحات صحافية أمس إنّ «قوات الجيش والشرطة تمكنتا من احتواء الانفلات الأمني الذي شهدته شهدتها مدينة مليط خلال الأيام الثلاث الماضية، والذي أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة»، لافتاً إلى أنهما «بسطتا سيطرتهما بالكامل على سوق المدينة والمناطق المجاورة والتي كانت مسرحا لاشتباكات مسلحة بين المجموعات متلفتة».
وأشار المعتمد إلى أنّ «الاشتباكات نتجت عن اتهامات متبادلة بقتل مواطنين اثنين في ظروف متفاوتة»، موضحاً أنّ الاشتباكات بين المتلفتين كادت أن تتحوّل إلى صراع قبلي بين قبيلتي البرتى والزيادية، لولا التدخل السريع والعاجل من قبل القوات النظامية وسيطرتها على الموقف .
وفي السياق، وصل الي مدينة الفاشر بشمال دارفور كل من وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين ووزير الداخلية ابراهيم محمود حامد بعد زيارتهما منطقة مليط المضطربة.
وفور وصوله، عقد الوفد الوزاري اجتماعا مغلقا مع لجنة أمن الولاية، حيث أتت زيارة الوفد في أعقاب التطورات الأمنية المتلاحقة إلى شهدتها الولاية خلال الأسبوعين الماضيين، والتي بدأت بمقتل معتمد محلية الواحة بسوق مدينة كتم على بأيدي مسلحين مجهولين والتداعيات اللاحقة لذلك الحدث الذى راح ضحيته عدد من الأشخاص ما بين قتيل وجريح، فضلاً عن الاعتداء الذي وقع من قبل مجموعة مسلحة على مقار وزارتي البيئة والشباب والرياضة ومفوضية السلم والمصالحة بالسلطة الإقليمية بالفاشر الأسبوع الماضي.
