قامت الشرطة الفرنسية، أمس، باعتقالات، هي الأولى، بعد الاضطرابات التي اندلعت في حي شعبي في اميان (شمال)، بينما تبذل الحكومة الاشتراكية جهوداً لتحديد خيار بديل لسياسة اليمين حول ملف الأمن الحساس. وأعلنت مديرية الشرطة في اميان توقيف خمسة أشخاص، بينهم قاصران، أربعة في الحي الشمالي للمدينة، حيث أصيب 16 شرطياً بجروح، وتم إحراق ثلاث مؤسسات عامة (بينها حضانة أطفال) ليل الاثنين - الثلاثاء. وأوضحت مديرية الشرطة «أنها أول اعتقالات» مرتبطة بأعمال العنف، مضيفة أن «التحقيق مستمر». واعتقلت الشرطة رجلاً في الـ 27، واثنين آخرين يناهزان الـ 20 من العمر، بتهمة التحريض على أعمال العنف، أو إضرام النار في صناديق قمامة.

في المقابل، جاء اعتقال الشخصين الأخيرين مساء أول أمس «على هامش» الصدامات (سرقة سكوتر وحيازة وتهريب مخدرات). أما بالنسبة للمشاركين في المواجهات «الذين استخدموا أسلحة نارية باتجاه أجهزة الشرطة»، تحدث مساعد المدعي العام عن «عمل معمق يتضمن فحوصات الحمض النووي الريبي، واستخدام صور الفيديو، وهذا ما يجري حالياً».