استنكرت العديد من القوى السياسية المصرية الفتوى الصادرة من أحد شيوخ الأزهر يبيح فيها ما سماه «إهدار دم متظاهري 24 الجاري».
ورفض وكيل وزارة الأوقاف سالم عبد الجليل الفتوى التي قضت «بهدر دماء كل من يُشارك في تظاهرات» 24 الجاري. وانتقد عبد الجليل في مداخلة هاتفية الفتوى، مؤكداً أن هذه القضية «خطيرة ولا يمكن أن تصدر عن أزهري». وأضاف أنه لا يوجد شيء يحل دماء أي شخص، حتى لو كان مخطئاً، وأن هذا الشيخ صاحب الفتوى كان يجب أن يراعي البعدين الاجتماعي والسياسي، وأن يراجع نفسه، متمنياً أن يخرج الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر ببيان يستنكر فيه هذه الفتوى.
ومن جانبه، دعا الناشط السياسي محمد البرادعي إلى محاكمة صاحب الفتوى، محذرا على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من أن عدم محاكمتهم بشكل فوري «سيؤدي إلى الانزلاق إلى نظام فاشي يتستّر بعباءة الدين».