أثنت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان على دور الصين وروسيا في العمل على حلّ الأزمة السورية، وقالت إنهما لا تتصرفان كقوتين استعماريتين. وقالت شعبان المتواجدة في الصين في مقابلة مع صحيفة «تشاينا ديلي» نشرت امس «إننا سعداء لرؤية دول مثل الصين وروسيا، ليستا مستعمرتين ولا تتعاملان مع الشعب كمستعمرتين»، معتبرةً أن ذلك «يختلف كثيراً عن موقف الغرب». وأضافت إن ما حصل في ليبيا لا يمكن أن يتكرر في سوريا ومبادئ الصين تساهم في تفادي حرب أهلية قد تؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا.
وقالت شعبان إن زيارتها إلى الصين تهدف إلى «تقديم صورة حقيقية لما يجري في سوريا الى القيادة الصينية»، والتنسيق معها لحلّ الأزمة الحالية. وأشارت إلى أن العقوبات الغربية الأكثر خطورة هي التي أثرت على قطاع الصحة وعلى حياة المدنيين السوريين العاديين والغرب «يزيد الوضع سوءاً من خلال دعم الأشخاص الذي يثيرون الحرب الأهلية بالسلاح والمال».
ورفضت شعبان استخدام كلمة «معارضة» لوصف «الذين يحملون السلاح وتحثهم القوى الخارجية على الخطف والقتل وتدمير المؤسسات العامة».