جدد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلة تحذيره من التدخل العسكري في سوريا، وقال امس إنه من الواضح «أنه من الممكن أن يشعل حريقا واسعا في المنطقة».

ودعا فيسترفيلة في تصريح لإذاعة برلين براندنبورغ (آر بي بي) إلى تكثيف الضغوط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدلا من التدخل العسكري.

وناشد فيسترفيلة كلا من الصين وروسيا التخلي عن التصويت ضد فرض عقوبات على سوريا، وقال: «أدعو روسيا والصين لسحب اليد الحامية لنظام الأسد والدخول في تعاون مع المجتمع الدولي، وأن نتعاون معا في إقرار عقوبات ضد النظام السوري».

ورأى فيسترفيلة وجود دلائل على استمرار تفكك نظام الأسد، ورحب في إطار ذلك بقرار منظمة التعاون الإسلامي تجميد عضوية سوريا واعتبره دليلا على عدم تواطؤ الغرب ضد الأسد مضيفا: «يدل هذا القرار على أن العالم الإسلامي لا يريد الاستمرار في قبول هذا العنف أطول من ذلك».