باشرت قيادة القوات الإفريقية لحفظ السلام في الصومال (أميصوم) تدريبات عسكرية لضباط من الجيش الصومالي في التصدي لجرائم الإرهاب.
وأوضح نائب القوات الإفريقية لحفظ السلام ان التعديات التي يتعرض لها الأطفال والنساء، توجب إيجاد قوات خاصة تقوم بتأمين الأطفال والنساء من أعمال العنف التي تواجههم يومياً من قبل حركة الشباب.
وقال العقيد الصومالي محمد إسماعيل بصوت حازم إن «القوات المسلحة الصومالية كانت بين الأكبر في أفريقيا لكنها بحاجة لاستعادة شعورها بالانتماء، نحن بحاجة إلى استعادة الثقة ولنصبح أسد إفريقيا». وتمكن الجيش الصومالي معززاً بالقوة الأفريقية والقوات الأثيوبية التي وصلت نهاية 2011، في الشهور الأخيرة من طرد الشباب الذين بايعوا القاعدة، من العديد من معاقلهم. وسهلت هذه الانتصارات مشاركة ميليشيات قوية محلية حليفة.
يشار إلى أن الجيش الصومالي بضعة آلاف من الجنود المدربين في أوغندا. لكن غالبية قواته من المقاتلين القادمين من ميليشيات مختلفة يوحدهم حالياً بالخصوص العدو المشترك «حركة شباب المجاهدين».
