أعلنت الأمم المتحدة البدء في إسقاط معونات غذائية عاجلة من الجو على مخيم في جنوب السودان يعج بالفارين من القتال على الجانب السوداني من الحدود المشتركة. حيث لا توجد طرق للوصول إليهم.

وقال مدير مكتب البرنامج في جنوب السودان كريس نيكوي إن بداية الحملة كانت في «مخيم مابان... حيث بدأت الطائرات بالتحليق من جامبيلا في اثيوبيا لإسقاط الأغذية»، وأضاف إن المساعدات كانت «بمثابة شريان الحياة لأكثر من 100000 لاجئ في مقاطعة مابان، ولكن ذلك الدعم الحيوي سيتطلب بعض التدابير الاستثنائية بالنظر إلى حجم تدفق اللاجئين في منطقة ذات بنية تحتية محدودة».

وقال نيكوي ان الغذاء يتناقص في المخيم بسبب تدفق جديد للاجئين من ولاية النيل الأبيض حيث فر 120 ألف شخص منذ تفجر القتال. مشيرا إلى أن الوصول الى اللاجئين صعب لان مناطق كثيرة في جنوب السودان لا يمكن الوصول إليها برا أثناء موسم الصيف المطير.

وأضاف «لقد وصلوا في حالة سيئة جدا من سوء التغذية. الأطفال بحاجة الى دعم غذائي للإسراع بتعزيز مقاومتهم للأمراض»

ويستضيف جنوب السودان حاليا أكثر من 150 ألف لاجئ من السودان، فر معظمهم إلى ولاية أعالي النيل من القتال الدائر في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ونقص الطعام.

وسيقوم البرنامج بإسقاط 2000 طن متري من الطعام في مقاطعة مابان لتوزيعها على اللاجئين. كما يواصل البرنامج نقل المواد الغذائية إلى المخيمات عبر الشاحنات، والعبارات والمروحيات مع زيادة تدفق اللاجئين، وبداية موسم الأمطار، الذي يجعل عمليات نقل الأغذية أكثر صعوبة.

من ناحية أخرى، أفاد العاملون في المجال الصحي بارتفاع مخيف في معدلات سوء التغذية بين الأطفال في مخيم يوسف باتيل في ولاية أعالي النيل حيث وصل الكثير من اللاجئين في حالة إعياء وضعف ومرض.

 

إدانة

 

دان مجلس الأمن الدولي بقوة هجوما على بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في اقليم دارفور بالسودان ادى الى مقتل احد ضباطها. وجاء في بيان ان أعضاء مجلس الأمن «دانوا بأقسى العبارات الهجوم الذي شنه رجال مسلحون مجهولون على مكتب بعثة حفظ السلام في نيالا بجنوب دارفور قتل خلاله جندي من التابعية البنغالية وجرح اخر». وطلب أعضاء مجلس الأمن من الحكومة السودانية «فتح تحقيق بدون تأخير وإحالة منفذي الهجوم الى القضاء». وحسب بعثة حفظ السلام فان 38 من عناصرها قتلوا خلال اربع سنوات.