بحثت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس في دمشق أمس قضية المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين المحاصرين، أو الذين نزحوا بسبب القتال.
وقال الناطق باسم منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينز ليركة في بيان أمس ان آموس وصلت سوريا في مستهل جولة إقليمية تستمر ثلاثة أيام لبحث المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين المحاصرين، أو الذين نزحوا بسبب القتال. وأردف ان آموس، التي دخلت سوريا في موكب بري من لبنان، حيث كان في استقبالها مسؤولون من وزارة الخارجية، التقت وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل مقداد، فضلا عن مسؤولين من الهلال الأحمر العربي السوري، وعلى رأسهم رئيس المنظمة عبد الرحمن العطار، وعائلات منكوبة، مشيرا الى انها تناقشت مع المسؤولين السوريين «سبل زيادة الإغاثة للمدنيين».
واعلنت الأمم المتحدة من جنيف ان زيارة آموس التي ستليها زيارة الى لبنان غدا الخميس «تهدف الى لفت الأنظار الى تدهور الوضع الإنساني في سوريا، والى اثر النزاع على السكان، سواء من هم في سوريا او من فروا في اتجاه دول اخرى، وخصوصا لبنان».
