قضت محكمة الجنايات بمدينة الإسماعيلية المصرية، أمس، بإعدام 14 رجلاً، لإدانتهم بقتل رجال شرطة وجيش العام الماضي بمحافظة شمال سيناء، التي تشهد منذ يوم الأربعاء الماضي حملة عسكرية على متشددين إسلاميين.
وقالت مصادر سياسية وقضائية متطابقة إن محكمة جنايات الإسماعيلية قرَّرت أمس أن تُحال إلى مفتي الديار المصرية أوراق 14 متهماً في قضيتين باقتحام «بنك الإسكندرية»، واقتحام «مركز ثان شرطة العريش» وقتل العناصر المكلفة بحراستهما.
وأضافت المصادر أن عناصر الشرطة فرضت تعزيزات أمنية مكثَّفة حول مجمع محاكم الإسماعيلية، خشية محاولة اقتحام المحكمة لتهريب المتهمين، موضحة أن المتهمين ينتمون إلى تنظيم «التوحيد والجهاد» المتطرف، الذي يدعو إلى تكفير الحاكم، وإباحة الخروج عليه.
وتعود وقائع القضية الأولى إلى شهر يونيو الماضي، حينما هاجم المتهمون فرع بنك الإسكندرية بمدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء، وقتلوا العناصر المكلفة بحراسته، والقضية الثانية إلى شهر يوليو الماضي، حينما هاجم المسلحون ذاتهم مركزاً ثانياً لشرطة العريش، وحطموا سيارات تعود للقسم، وقتلوا بعض العناصر.