حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس من ان «الترهيب» و«العنف» قد يهددان تشكيل برلمان في الصومال.

وتطرق بان كي مون الى التدابير التي قد يتخذها مجلس الأمن الدولي بحق كل مجموعة او شخص يحاول عرقلة عملية المصالحة في هذا البلد الواقع في القرن الإفريقي والذي يفتقر الى حكومة مستقرة منذ اكثر من عقدين، معربا عن قلقه الشديد من التأخير في تشكيل برلمان صومالي جديد.. وطلب من المسؤولين السياسيين والأحزاب الأخرى الارتقاء فوق خلافاتهم والتحرك في صالح الشعب الصومالي.

من جهته، طالب الاتحاد الافريقي الحكومة الصومالية بوضع حد لموجة الاغتيالات التي تطال خصوصا الصحافيين.

ويأتي هذا النداء قبل اسبوع من تعيين مؤسسات دائمة من شأنها الحلول محل الهيئات الانتقالية التي تدير هذا البلد منذ ثمانية اعوام وتعاني الفساد.

واعلن الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي في الصومال بوبكر ديارا ان سبعة أشخاص على الاقل قتلوا بالرصاص الاسبوع الفائت، منددا بارتفاع مستمر لعدد الاغتيالات التي تستهدف صحافيين ومسؤولين حكوميين ورجال اعمال.