سخنت الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية، مع شن الرئيس باراك أوباما هجوماً على المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول راين الذي اختاره المرشح الجمهوري مت رومني نائبا له واتهامه بعرقلة المساعدات للمزارعين رغم الجفاف.. في حين ستنظم اربع مناظرات تلفزيونية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تجري في السادس من نوفمبر، حددت لجنة المناظرات الاثنين شكلها.

وستنظم ثلاث من هذه المناظرات في أكتوبر بين الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته باراك أوباما وخصمه الجمهوري مت رومني، الأولى في الثالث من الشهر في دنفر في ولاية كولورادو (غرب) والثانية في 16 في همستيد في نيويورك (شمال شرق) والثالثة في 22 في بوكا راتن في فلوريدا (جنوب شرق). أما المناظرة الرابعة فستجرى في 11 أكتوبر في دانفيل في ولاية كنتاكي (وسط الشرق) بين نائب الرئيس جو بايدن ومنافسه بول راين.

وللمرة الأولى منذ 1992، ستتولى سيدة إدارة المناظرة بين المرشحين للرئاسة، هي الصحافية السياسية في شبكة سي.ان.ان كاندي كرولي.

وفي إطار معركة الوصول إلى البيت الأبيض، تحدث أوباما، خلال المحطة الأولى في كاونسل بلافس من جولة تستمر ثلاثة ايام في ولاية آيوا الأساسية للانتخابات الرئاسية، عن الجفاف القياسي الذي يضرب حاليا الولايات المتحدة واتهم راين بانه من الاشخاص الذين يصوتون في الكونغرس ضد تقديم المساعدات للمزارعين واصفا اياه بـ "العقائدي في المعسكر الجمهوري" في الكابيتول مقر الكونغرس.

وآيوا تعتبر ولاية "مترددة" حتى وان لم تصوت الا مرة واحدة لمرشح جمهوري منذ إعادة انتخاب رونالد ريغان في 1984.

وآيوا هي ايضا الولاية التي بنى فيها باراك اوباما قاعدة حركة شعبية ساهمت في فوزه على هيلاري كلينتون بالترشح عن الحزب الديمقراطي خلال الاقتراع في العام