اعتبرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا «فقدت الثقة» بالمجلس الوطني السوري المعارض و«تسعى إلى بناء المزيد من الروابط المباشرة مع الثوار في الداخل».

وقالت الصحيفة إن «القلق من امكانية اندلاع حرب طائفية في سوريا وانتشارها في جميع أنحاء المنطقة، اثار تغييراً سياسياً عاجلاً في العواصم الغربية، وجعل واشنطن ولندن وباريس تتفق على أن جهود توحيد المعارضة السورية في المنفى بقيادة المجلس الوطني السوري باءت بالفشل، وتسعى لإقامة المزيد من الروابط مع جماعات المعارضة الداخلية». واضافت أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون زارت اسطنبول السبت الماضي للقاء ناشطين من المعارضة السورية وتعزيز التعاون العسكري والأمني مع الحكومة التركية لمنع انتشار العنف عبر الحدود.

وكشفت أن مبعوث بريطانيا الخاص للمعارضة السورية جون ويلكس زار اسطنبول الأسبوع الماضي أيضاً وعقد لقاءً مع شخص وصفته وزارة الخارجية البريطانية بأنه «ممثل سياسي بارز للجيش السوري الحر»، شدد خلاله على «أهمية احترام حقوق الأقليات كشرط للتعاون المستقبلي».

واشارت الصحيفة إلى أن ويلكس وسفير الولايات المتحدة لدى سوريا روبرت فورد شاركا في اجتماع غير معلن انعقد بالعاصمة المصرية القاهرة مطلع الشهر الجاري ونظمه معهد «بروكينغز» الأميركي للأبحاث ـ فرع الدوحة، وحضرته جماعات المعارضة السورية في الداخل والخارج، بما في ذلك الجيش الحر، بهدف تشكيل لجنة واسعة النطاق للتوصل إلى خطة انتقالية متفق عليها.