تشاورت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون هاتفياً مع العديد من نظرائها الغربيين في سبل تنسيق التحرك لتسريع تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وفق ما أعلنت الناطقة باسم كلينتون أمس وهو ما أكده وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا.

وقالت الخارجية الأميركية: إنه إثر محادثات أجرتها في تركيا نهاية الأسبوع الماضي، عقدت كلينتون مؤتمراً عبر الهاتف استمر أكثر من ساعة أول من أمس مع وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس وبريطانيا وليام هيغ وألمانيا غيدو فسترفيلي وتركيا أحمد داود أوغلو.

وأوضحت الناطقة فيكتوريا نولاند أن الوزراء ناقشوا «الدعم الواجب تقديمه إلى المعارضة» في سوريا «بهدف التعجيل في سقوط نظام الأسد» المتهم بقمع الحركة الاحتجاجية المناهضة له، إضافة إلى وضع اللاجئين السوريين ومرحلة ما بعد الأسد.

وأضافت نولاند أمام الصحافيين أن «المناقشة هدفت خصوصاً إلى التأكيد أننا نسلك جميعاً الاتجاه نفسه ونتقاسم كل معلوماتنا».

وأكدت كلينتون السبت الماضي من إسطنبول أن إحدى أولويات الولايات المتحدة هي التعجيل في سقوط نظام الأسد بعد 17 شهراً من أعمال العنف في سوريا أسفرت عن أكثر من 23 ألف قتيل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشددت نولاند أمس على أن الولايات المتحدة تدعو الصين، حليفة دمشق، إلى استخدام نفوذها لدفع الأسد إلى وقف القمع.

بدوره أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، أن بلاده تعمل مع دول أخرى لتحديد ملامح مرحلة ما بعد الأسد، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على تأمين الأسلحة البيولوجية والكيماوية في سوريا.

واتهم بانيتا الثلاثاء الحرس الثوري الإيراني بالعمل على تشكيل ميليشيا في سوريا موالية لنظام الرئيس بشار الأسد لمواجهة المعارضة.

وقال بانيتا في مؤتمر صحافي: إن إيران «تسعى لتشكيل ميليشيا في سوريا تقاتل لحساب النظام، إننا نشاهد وجوداً متعاظماً لإيران في سوريا والأمر يقلقنا كثيراً».

على صعيد آخر، قال بانيتا إنه لا يعتقد أن إسرائيل اتخذت قراراً بشأن مهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي، وأضاف أنه يعتقد أن الوقت ما زال متاحاً لتشديد العقوبات.