قللت طهران من خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعيين آفي ديختر وزيرا لشؤون الجبهة الداخلية (الدفاع المدني)، واصفة تهديدات الجيش الإسرائيلي بإجهاض برنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم بأنها نابعة من «الشعور بالضعف والخوف».

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» عن وزير الدفاع أحمد وحيدي القول إن الحرب الكلامية و«الجعجعة» من جانب بعض زعماء النظام الصهيوني سببها شعورهم «بالضعف والخوف» وليس علامة على القوة، حيث انهم يعلمون جيدا أنه لن يكون لهم قبل بالقوة الإيرانية.

وجاء ذلك في إشارة من وحيدي إلى التكهنات التي ثارت مجددا بأن إسرائيل ستهاجم إيران خلال شهور فقط أو حتى أسابيع.

وقال الوزير الإيراني إن إسرائيل متخوفة للغاية مما سماه «الصحوة الإسلامية في المنطقة» لدرجة أنهم ما عادوا يثقون حتى في ظلهم ويحاولون إخفاء ذلك بمثل هذا الصوت العالي والحرب النفسية.

وتقيم طهران الجمعة المقبلة ما يعرف «بيوم القدس» حيث تنظم مسيرات سنوية ضد إسرائيل ولإبداء التضامن مع الفلسطينيين.

وواكبت تصريحات الوزير الإيراني، إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعيين آفي ديختر وزيرا لشؤون الجبهة الداخلية (الدفاع المدني).

وكان نتانياهو استحدث هذه الوزارة عام 2011، وتتولى الوزارة مهمة حماية المدنيين في أوقات الحرب.

وتخشى إسرائيل من أنه حال شن هجوم على إيران فإن طهران ربما ترد بإطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل.

هجوم متوقع

وسبق أن شغل ديختر منصب مدير جهاز الأمن الداخلي كما عمل وزيرا للأمن العام في الحكومة التي قادها حزب كاديما برئاسة إيهود أولمرت بين 2006 و 2009. ويربط مراقبون بين هذه الخطوة وهجوم متوقع على طهران.

وقدم ديختر من حزب كاديما المعارض استقالته من الكنيست إلى رئيس المجلس رؤوفين ريفلين كما من المتوقع أن يقدم استقالته من الحزب. ومن المقرر أن تدخل الاستقالة من الكنيست حيز التنفيذ صباح غد الخميس بالتزامن مع طلب الحكومة من الكنيست المصادقة على تعيينه وزيرا لحماية الجبهة الداخلية.

وبهذا يخلف ديختر الوزير السابق متان فيلنائي الذي عين سفيرا لإسرائيل لدى الصين. وقال ديختر في بيان إنه فضل «مصلحة الدولة على اعتبارات شخصية وحزبية»، مشيرا إلى أنه قرر الاستجابة لطلب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بتولي المنصب.