في تطور يمثل أولى حلقات العنف بين السلطات الأردنية واللاجئين السوريين في مخيم «الزعتري»، اندلعت الليلة قبل الماضية صدامات بين النازحين والأمن، دون أن تخلف إصابات، رداً على اعتداء الأمن على لاجئ حاول الفرار.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان أمس إن اللاجئين السوريين اشتبكوا مع قوات الشرطة الأردنية أثناء احتجاج ضد الأحوال المعيشية في مخيم «الزعتري» الليلة قبل الماضية، وهي ثاني مناوشة يشهدها المخيم في أقل من 12 ساعة. وأفاد شهود عيان أن سكان المخيم هتفوا أثناء الاحتجاج العفوي قائلين: «الله أكبر»، ومطالبين بـ«إسقاط المخيم». وقال اللاجئون السوريون إن الاحتجاج جاء ردا على ما تردد بشأن اعتداء السلطات الأردنية بالضرب على شاب سوري، بعد ضبطه وهو يحاول الفرار من المخيم الصحراوي، الذي يضم نحو ألفي خيمة على مشارف مدينة المفرق الحدودية. وقالت مصادر أمنية أردنية في المخيم إن الحادث أثار ما وصفها بـ«بعض أعمال الشغب الطفيفة» بين سكانه، ما دفع السلطات إلى إطلاق الرصاص الحي في الهواء لتفريق الحشود. ولم ترد تقارير بشأن وقوع إصابات بين رجال الشرطة في الاشتباكين، اللذين يمثلان أولى حلقات العنف بين السلطات الأردنية واللاجئين السوريين. وجاءت الاشتباكات عقب يوم ثان على التوالي من الطقس المحمّل بالغبار والأتربة الذي يشبه طقس العواصف الرملية في شمال الأردن، ما أثار مخاوف صحية داخل المخيم، ووفر غطاء للاجئين الذين يتطلعون إلى الفرار منه.

سفارة

أعلنت شرطة ستوكهولم امس اعتقال عشرة اشخاص اقتحموا سفارة سوريا في السويد خلال تظاهرة ضد نظام بشار الأسد. وصرح الناطق باسم شرطة ستوكهولم سفين ـ إريك اولسن ان «عشرة اشخاص اعتقلوا لدخولهم بشكل غير قانوني وتسببهم في اضرار مادية».