أعلن حبيب خضر المقرر العام لدستور تونس الجديد الذي يعكف المجلس الوطني التأسيسي على صياغته لوكالة فرانس برس أمس أن الدستور يمكن أن يعرض على التصويت عليه في قراءة أولى في أواخر أبريل 2013.

على صعيد آخر، أعلن حزب العمال التونسي اليساري في بيان أن «12 حزبا يساريا وشخصيات مستقلة شكلوا جبهة معارضة للائتلاف الثلاثي الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الاسلامية أطلقوا عليها اسم الجبهة الشعبية». وقال الحزب في البيان إن «الجبهة تريد أن تكون بديلا عن الاستقطاب المغشوش بين الائتلاف الحاكم والفصائل الليبرالية التي تدعي بحكم تواجدها خارج السلطة كونها تمثل بديلا عن حكومة الترويكا». ولخص أهداف الجبهة في تحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية في شكلها الشعبي وليست الديموقراطية الليبرالية التي لا تخدم، كما كانت دوما، غير البورجوازية ورجال الأعمال والمتنفذين مالا وجاها، وتحقيق المساواة والعدالة الثورية في جميع مستوياتها سواء بين المرأة والرجل أو بين الفئات الشعبية وبين الجهات.

من جهته قال الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي: إنه ليس بمقدور أي كان تهديد مكاسب المرأة في بلاده، ودعا إلى إيجاد هيئة أو مركز وطني للإحاطة بضحايا العنف من النساء.وأكد المرزوقي بمناسبة عيد المرأة التونسية الذي صادف أمس، أن «المرأة التونسية حققت مكاسب عديدة، وليس باستطاعة أحد أن يضعها في إطار السجال والمزايدة السياسية، بعد أن أصبحت بفعل نضالات أجيال واقعاً مجتمعياً غير قابل للمراجعة»، مبدياً تأييده لمبدأ التنصيص على المساواة التامة بين المرأة والرجل في الدستور التونسي الجديد، واعتبر أن مجلة (قانون) الأحوال الشخصية، هو «مكسب يفترض الحفاظ عليه ودعمه».

واحتفلت المرأة التونسية أمس بعيدها الوطني بغضب وسط سجال سياسي وتخوفات من سعي حركة النهضة الإسلامية إلى الالتفاف على حقوق المرأة .