نفت الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين، تراجعها عن مشروع أقلمة المحافظة، مبينة أنها اتفقت مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتوفير الاستمارات والتعاون في جمع تصويت عُشر الناخبين من سكان المحافظة.
وقال مسؤول المؤتمر التأسيسي للإقليم ناجح الميزان: «نحن لم نتراجع ولا ننوي التراجع حتى إذا أعلن المسؤولون الحكوميون في المحافظة ذلك لأسباب شخصية، لأننا نمثل مطلباً جماهيرياً، ونحن مصرون على ذلك، فسكان المحافظة عازمون على مشروع الإقليم.
ونؤكد أن شخصاً واحداً لم يتراجع ضمن المطالبة الشعبية للإقليم». وأضاف أنه «على العكس مما يقولون، فنحن اتفقنا مع المفوضية العليا للانتخابات لتوفير استمارات جديدة معتمدة لديها يتم بموجبها جمع نسبة عُشر أصوات سكان المحافظة، للشروع بالخطوات الأخرى»، مبينا أن «المفوضية متعاونة بذلك».
وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن رئيس القائمة العراقية الحرة النائب قتيبة الجبوري قوله إن «ملف الإقليم انتهى وأغلق بعد عناء طويل، بجمع تواقيع 17 من أعضاء مجلس المحافظة لإلغاء الطلب».
وشكلت مجموعة من الناشطين السياسيين، هيئة إدارية لمتابعة إجراءات إقليم صلاح الدين عرفت «بالمؤتمر التأسيسي»، بعد أن فشلت إجراءات مجلس المحافظة التي تروم إقامة استفتاء شعبي للتصويت على الأقلمة، وتعتبر هذه الخطوة هي الثانية في إجراءات تشكيل الأقاليم، وتعتمد على المطالبة الشعبية.