في تصعيد جديد أطلق مسلّحون مجهولون النار على قوات حفظ السلام الدولية في سيناء على الحدود المصرية الإسرائيلية في منطقة أم شيحان، إذ أكّد مصدر أمني أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات، بالتزامن وفي إطار حملة بسط السيطرة والنفوذ على المنطقة المضطربة، تمكّن الجيش والشرطة المصرية من قتل سبعة مسلحين.

فيما قام المسلحون بقتل ثلاثة مجندين أمس، خلال اشتباكات في شمال سيناء إذ تقوم قوات الجيش الشرطة بعملية عسكرية واسعة النطاق منذ الثلاثاء الماضي على وقع مقتل 16 من قوات حرس الحدود في هجوم نسب لإسلاميين متطرفين حسبما أفاد التلفزيون المصري.

ونقل التلفزيون المصري عن مصادر أمنية قولها إنّ «سبعة مسلحين وثلاثة مجندين قتلوا في اشتباكات في شمال سيناء أمس، عندما داهمت قوات من الجيش والشرطة قرية الجورة شمال سيناء بالمدرعات والأسلحة الثقيلة لمطاردة العناصر الإجرامية والقضاء على بؤر الارهاب والإجرام، ما أدّى إلى مقتل عدد من المسلحين»، مضيفة إنّ «المسلحين كانت بحوزتهم قذيفة أربي جي وأسلحة آلية وعدد كبير من القنابل اليدوية، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الجيش».

على الصعيد ذاته، أفرجت النيابة العامة في شمال سيناء عن ثلاثة من المشتبه بهم الذين تمّ اعتقالهم في وقت سابق، على خلفية الهجوم على كمين للجيش المصري في رفح بسيناء الأسبوع الماضي.

وأكّد مصدر أمني مصري لوكالة الأنباء الألمانية أنّه «تمّ الإفراج عن المشتبه بهم بعد الانتهاء من التحقيقات معهم وثبوت عدم تورطهم في الهجوم، وعدم معرفتهم أو صلتهم بالجماعات التكفيرية التي تشير أصابع الاتهام إلى مسئوليتهم عن الهجوم».

وكانت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتقلت الجمعة الماضي ستة من المشتبه في تورطهم في الهجوم على كمين الجيش في رفح. سياسياً، كشفت مصادر أميركية أنّ «الولايات المتحدة ومصر تتفاوضان بشأن حزمة مساعدات لمواجهة ما يصفه مسؤولو الإدارة الأميركية بأنّه تفاقم للفراغ الأمني في شبه جزيرة سيناء».

وأشارت ذات المصادر إلى أنّ «الرئيس المصري محمد مرسي والقادة العسكريين تحفّظوا الشهر الماضي، عندما شدّد كل من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا كل على حدة على ضرورة التحرك بصورة أكثر قوة ضد المتطرفين الموجودين في سيناء».