استانف سفير مملكة البحرين لدى العاصمة الإيرانية طهران مهامه بعد غياب دام سنة ونصف السنة.

وعلى ما أعلن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة على حسابه على شبكة تويتر، فإن «سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية عاد إلى مقر عمله في طهران، أسوة بسفراء الدول الشقيقة»، دون أن يوضح الوزير البحريني متى وكيف.

وكانت المنامة استدعت سفيرها من طهران في 15 مارس 2011 احتجاجا على انتقادات ايرانية بعد انتشار قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين لاحتواء حركة احتجاج ضد النظام.

استقلال القضاء

في الشأن الداخلي، شدّد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين الشيخ خالد بن علي آل خليفة، على وجوب «صون استقلال القضاء»، مؤكدا في الوقت ذاته أنّ «احترام أحكام القضاء والنأي به عن التجاذبات السياسية يمثّل أحد أبرز وجوه استقلاليته».

وأكّد خالد بن علي أنّ «أحكام القضاء لم ولن تكون يوماً نهباً للأهواء أو الأجندات السياسية»، مشيراً إلى أنّه «لا مساومة على تطبيق القانون»، ورفض «أي شكل من أشكال الإساءة إلى القضاء ورجالاته».

ولفت خالد بن علي إلى أنّه وفي إطار متابعة وزارته تطبيق القانون، صدر قرار بإيقاف خطيب مسجد علي بن حماد سيد كامل الهاشمي عن الخطابة، وتوجيه إدارة الأوقاف الجعفرية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفه حتى إشعار آخر، دون إخلال بأي إجراءات قانونية أخرى قد تتخذ من الجهات المعنية، على خلفية تعدي الهاشمي السافر على القضاة وإهانته السلطة القضائية وعدم احترام القضاء.

رفض استجداء

إلى ذلك، رفضت جمعية المنبر الوطني الإسلامي، خلال لقائها وزير العدل، استجداء الحوار من أطراف لم تنبذ العنف أو تصمت عنه رغم الآثار التي تركها هذا العنف في زيادة الانقسام الطائفي والأضرار الجسدية التي أصيب بها المواطنون والشرطة فضلاً عن تعطيل المصالح واقتصاد البلاد، لافتة إلى أنّها «أبلغت وزير العدل أن الاستقرار ووقف التحريض يُعدّ مطلب جميع المواطنين ولا يمكن الحوار في ظل التهديد بالتصعيد الأمني من قبل قيادات الوفاق ومشايخها».

 وأشارت إلى أنّها «أكّدت لوزير العدل موقفها الثابت والمطالب بعدم إهدار هيبة القانون وتطبيقه على الجميع بمساواة ودون تمييز، وعدم التهاون فيه بسبب التهديد بتصعيد العنف من قبل بعض المنابر الدينية أو بسبب الضغوط الخارجية التي تمارس على الدولة وتفقدها سيادتها».

وأبدت جمعية المنبر الوطني الإسلامي استغرابها من ممارسات بعض الأطراف في الاستقواء بالخارج من خلال تحقيق أجندات أجنبية تهدف إلى السيطرة على المنطقة.