أعلنت البحرية الأميركية أمس اصطدام مدمرة تابعة لها بناقلة نفط يابانية قرب مضيق هرمز، دون وقوع إصابات، في حين لم تتأثر ممرات النقل البحري بالحادث، في وقت قررت السلطات التنزانية إلغاء تسجيل 36 سفينة إيرانية ترفع علمها دون موافقتها.
وأوضحت البحرية الأميركية في بيان أمس أنه «لم تقع أية إصابات عندما اصطدمت مدمّرة تابعة للبحرية الأميركية مع ناقلة نفط كبيرة مملوكة لليابان بالقرب من مضيق هرمز».
وأضافت أن الاصطدام بين «يو.أس.أس.بورتر بناقلة النفط أم.في أتواسان، التي ترفع علم بنما. ولم تعط البحرية أية تفاصيل أخرى بشأن الحادث، قائلة إنه قيد التحقيق، غير أنها أشارت إلى أنه لا يرتبط بأية مهام قتالية.
ولفتت إلى أنه يجري تقييم الأضرار التي لحقت بالمدمرة. ولم تذكر البحرية الأميركية أي شيء عما إن كانت ناقلة النفط تعرضت أيضاً لأضرار. والمدمّرة الأميركية ضمن الأسطول الأميركي الخامس.
إلى ذلك، أكد مسؤول في خفر السواحل العماني ان ممرات النقل البحري في مضيق هرمز لم تتأثر بحادث التصادم.
علم وسفن
إلى ذلك، أكدت السلطات التنزانية ان وكيلاً ملاحياً للسفن الإيرانية قام برفع علم تنزانيا فوق 36 ناقلة نفط إيرانية دون علمها او موافقتها.
وقال نائب رئيس زنجبار، التي تتمتع بحكم ذاتي في تنزانيا، سيف علي لمجلس النواب ان «الحكومة أجرت تحقيقا شاملا في هذه المسألة وتأكدت ان هيئة زنجبار البحرية سجلت من خلال وكيلها 36 ناقلة نفط خام وحاوية ايرانية لترفع العلم التنزاني».
وأردف أن حكومة زنجبار «بصدد إلغاء تسجيل هذه السفن وأيضا انهاء تعاقدها للوكالة بعد التأكد من حقيقة ان هذه السفن الايرانية ترفع العلم التنزاني».
وبدأت تنزانيا تحقيقا الشهر الماضي في اتهامات بأنها قامت برفع علمها على ناقلات نفط من ايران، وطلبت من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مساعدتها في التأكد من اصل ناقلات النفط تلك التي كانت ترفع علم تنزانيا.
وإعادة رفع اعلام دول اخرى على السفن يخفي ملكيتها.. كما غيرت شركة الناقلات الايرانية اسماء كثير من ناقلاتها قبل ان يفرض الاتحاد الاوروبي الحظر الذي استهدف الضغط على البرنامج النووي الايراني.