أكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم في تصريحات أن ما تدعو اليه السلطة الفلسطينية هو «إقامة دولة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ذات سيادة حقيقية لا وجود لكل أشكال الاحتلال فيها، قابلة للحياة، تحفظ كرامة مواطنها الفلسطيني وتحمي حقوقه وتكفل أمنه».

وأضاف عبد الرحيم في كلمة ألقاها بالإنابة عن الرئيس محمود عباس في مسابقة الأقصى الدولية مساء أول من أمس بقصر رام الله الثقافي أنه «إذا كان شعبنا يدافع عن الأقصى ومقدساته بكل الإمكانات والطاقات.

فإن على القمة الإسلامية التي ستنعقد يومي السادس والعشرين، والسابع والعشرين من شهر رمضان في مكة، أن تولي لهذا الموضوع الأولوية القصوى دفاعاً عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد المسيح عليه السلام».

وقال عبد الرحيم إن «الشعب الفلسطيني الذي عانى الظلم والحرمان والقهر، على مدار سنين طوال من تاريخه المعاصر، يرفض، وبكل العبارات، ما تعرضت له مصر من فعل إجرامي على أبنائها»، مستنكرا «تلك الجريمة من أولئك التكفيريين، التي تتعارض مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاق الإسلامية».