أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف»، في أفغانستان، أن رجلاً يرتدي زي قوات الأمن الأفغانية أطلق النار على ثلاثة جنود من القوات الأميركية فأرداهم قتلى. وقالت الناطقة باسم القوة الدولية الليفتنانت لوري هودج، إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان الرجل الذي أطلق النار في منطقة سانجين بإقليم هلمند عضواً بقوات الأمن الأفغانية أو متسللاً متشدداً.

وأكد مسؤولون محليون الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، وقالوا إن منفذ الهجوم الذي كان يرتدي زي الشرطة الوطنية «قتل ثلاثة من عناصر القوات الأميركية الخاصة، وأصاب رابعاً».

وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه، يبدو أن القاتل تربطه علاقة وثيقة بالجنود الأميركيين، لأنه «دعاهم لتناول طعام العشاء، ثم أطلق النار عليهم». وزادت الهجمات من قبل أفغان يرتدون الزي الرسمي للقوات الأفغانية ضد الجنود الأجانب العام الحالي، لتصل إلى 34، وبلغ إجمالي عدد الهجمات العام الماضي 35 هجوماً. وذكرت «إيساف» أن قواتها قتلت جندياً أفغانياً أول أمس، لدى محاولته قتل جنود أجانب في إقليم لغمان شرقي البلاد.

مقاضاة لندن

من جهة أخرى، تواجه بريطانيا إجراءات قضائية حول دورها في تقديم المعلومات إلى لائحة قتل للجيش الأميركي في أفغانستان، وسط تزايد القلق الدولي بشأن الضربات الجوية الموجهة ضد المسلحين ومهربي المخدرات.

وذكرت صحيفة «ذي غارديان» أن رجلاً أفغانياً فقد خمسة من أقاربه في هجوم صاروخي، بدأ إجراءات قضائية ضد وكالة الجريمة المنظمة الخطيرة «سوكا» ووزارة الدفاع البريطانيتين، للكشف عن الدور الذي لعبته المملكة المتحدة في تقديم المعلومات للجيش الأميركي، ومشاركتها في تجميعها ومراجعتها وتنفيذ لائحة القتل.

وأضافت أن رسائل قانونية أرسلتها شركة المحاماة البريطانية «لي داي وشركاه»، إلى وزارة الدفاع البريطانية، ووكالة «سوكا»، وذكرت فيها أن تورط مسؤولين بريطانيين في هذه القرارات قد يؤدي إلى جرائم جنائية غير قانونية، كما أنه يثير مخاوف عدة، لا سيما في حالات انتهاك القوانين الإنسانية الدولية التي تحمي المدنيين وغير المقاتلين.

ونسبت الصحيفة إلى الرسائل قولها «نحتاج لمعرفة ما إذا كان تم اتباع دور القانون وتنفيذ إجراءات الوقاية لمنع ما يمكن اعتباره خرقاً واضحاً للقانون الدولي، ولدينا أسرة يائسة لمعرفة ما حدث، وضمان عدم وقوع مثل هذه التجاوزات مرة أخرى». وأشارت إلى أن الإجراءات القانونية حرّكها حبيب رحمن الموظف في مصرف بالعاصمة كابول، والذي فقد اثنين من أشقائه، واثنين من أعمامه، ووالد زوجته، في هجوم صاروخي شنته القوات الأميركية على سياراتهم في 2 سبتمبر 2010، بدعوى أن أقاربه قُتلوا بصورة غير قانونية، وفي قضية خاطئة في تحديد الهوية.

 

انفجار

6+5

 

قتل 6 أشخاص من عائلة واحدة بانفجار عبوة زرعت إلى جانب طريق في ولاية هلمند بجنوبي البلاد. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «خاما» الأفغانية، عن الناطق باسم حاكم الولاية داوود أحمدي، قوله إن التفجير أدى إلى مقتل 6 أشخاص من عائلة واحدة، وإصابة 5 بجروح. وأضاف أحمدي أن بين الضحايا نساء وأطفال.