وسع الرئيس الأميركي باراك أوباما الفارق بينه وبين منافسه الجمهوري ميت رومني في السباق على الرئاسة ليصل إلى 9 في المئة. في وقت يكشف المرشح الجمهوري اليوم السبت عن نائبه الذي سيكون سنده في الانتخابات المقبلة.

وأجرت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية استطلاعاً للرأي أظهر تقدم أوباما على رومني بفارق أكبر من قبل وهو 49% للأول مقابل 40% للثاني. لما انه كان متقدما الشهر الماضي بفارق 5 في المئة، وذكرت الشبكة ان هذا أكبر تقدم لأوباما على رومني منذ أصبح الأخير مرشحاً للحزب الجمهوري. ورأت ان أوباما يكسب تأييداً أكبر في أوساط المستقلين، بعدما كان موقف رومني أفضل في يونيو الماضي.

وأوضحت ان 30 في المئة من المستقلين يؤيدون أوباما الآن مقابل 19 في المئة يؤيدون رومني أي ان الفارق 11في المئة.

وتقترب ساعة الحقيقة لرومني الذي سيضطر اليوم السبت لكشف المرشح ليكون نائبه في مواجهة الثنائي باراك اوباما ونائبه جوزف بايدن في نوفمبر. ويفترض ان يساهم هذا القرار الذي يعتبر الأهم الذي يتخذه رومني منذ خوضه حملة الانتخابات الرئاسية، في كشف مدى قدرته على اتخاذ قرارات جريئة او الميل الى الرهان على ما هو أكيد.

وأطلقت الصحافة الأميركية في الأيام الأخيرة تكهنات حول هذه الشخصية - من اصل لاتيني او يحظى بشعبية لكنه لا يملك خبرة كبيرة أو سياسي محنك لكن ينظر اليه على انه مفرط في "الحكمة" او سيدة - وبشأن موعد إعلانه. ومن بين الأسماء التي كثر الحديث عنها حاكم ولاية مينيسوتا (شمال) تيم باولنتي (51 سنة) والسناتور عن اوهايو (شمال) روم بورتمن (56 سنة). وقد كلفهما طاقم حملة رومني خلال الايام الأخيرة بمهمة مهاجمة الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته حول حصيلته الاقتصادية.

وقام الرجل الذي يتطلع الى خلافة باراك اوباما في السادس من نوفمبر خلال نهاية الأسبوع بجولة في أربع ولايات بما فيها فلوريدا (جنوب شرق) واوهايو (وسط) فيما اكد خبراء ان رومني قد يكشف اسم نائبه المحتمل منذ بداية هذه الجولة في حافلة. وارتقى كل من باولنتي وبورتمن مؤخرا الى رأس لائحة التكهنات، وبدا أنهما من الخيارات الآمنة ولا مجازفة فيها.