أكد المجلس الوطني السوري، اكبر تحالف للمعارضة، في بيان ان قلعة حلب التي تعد من اهم الآثار المعمارية العسكرية الاسلامية في القرون الوسطى، اصيبت بقذيفة اطلقها الجيش السوري.

وذكر البيان، الذي ارفق بصور، ان القلعة «اصيبت بقذيفة مدفع وهو من الاسلحة التي لا يملكها في سوريا عموما وفي مدينة حلب على وجه التحديد الا الفرق التي ما زالت تابعة للنظام السوري».

مضيفاً القول إن «الطريقة التي سقطت فيها القذيفة على المدخل الرئيسي للقلعة بالضبط حيث كسرت اللوحة الرخامية التي تحمل اسم القلعة، ترجح استهداف النظام السوري لهذا الأثر ذي الأهمية والقيمة التاريخية الفائقة».

وعبر المجلس الوطني عن «بالغ غضبه من هذا العدوان على ذاكرة وتاريخ الشعب السوري والانسانية جمعاء»، مطالباً منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) «بالتدخل العاجل والفاعل لحماية هذا الاثر الذي صنف تراثا عالميا محميا».