اعترفت وزارة الدفاع البريطانية بأنها احتفظت بأشلاء جنود بريطانيين قُتلوا في العمليات العسكرية بأفغانستان في مختبراتها من دون إذن من أسرهم. وقالت شبكة «سكاي نيوز»، أمس: إن «أشلاء ستة جنود بريطانيين، وأكثر من 50 عينة أنسجة، تم الاحتفاظ بها من قبل الشرطة العسكرية الملكية من دون إعلام عائلاتهم». وأضافت أن «أشلاء الجنود اكتُشفت الشهر الماضي بعد تعيين مدير جديد لفرع التحقيقات الخاصة بالشرطة العسكرية»، وأعلن ناطق باسم الجيش البريطاني أن «مسؤولين يسعون الآن للتعرف إلى هويات الجنود الستة وإبلاغ الأسر المتضررة»، فيما تم فتح تحقيق عاجل.
وأشارت «سكاي» إلى أن عدد العائلات المتضررة يُعتقد أنه أقل من 60 عائلة، بعد العثور على الأشلاء في مستشفى جون رادكليف بمدينة أوكسفورد، واكتشاف عينات الأنسجة في مختبر فرع التحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية الملكية بقاعدة بلفورد بمقاطعة ويلتشاير.
ونسبت الشبكة إلى ناطق باسم الجيش البريطاني قوله: «هناك حالات تستوجب الاحتفاظ بعينات من الجنود الذين قُتلوا بالعمليات العسكرية لأغراض الطب الشرعي، بإطار التحقيقات التي نجريها، وهي ممارسة معتادة».
وأضاف الناطق «كان هناك عدد قليل من الحالات تم خلالها الاحتفاظ بعينات من دون الإجراءات الصحيحة التي يجري اتباعها لإبلاغ الأسر المعنية، وتم فتح تحقيق حولها».
وينتشر في أفغانستان حالياً نحو 9500 جندي بريطاني، معظمهم بولاية هلمند، قُتل منهم 422 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام