فيما تتصاعد التصريحات العدائية بين إيران من جهة والغرب بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على خلفية البرنامج النووي الإيراني؛ أنقذت مدمرة تابعة لسلاح البحرية الأميركية عشرة بحارة كانوا على متن سفينة ترفع العلم الإيراني بعدما اندلعت فيها النيران في خليج عمان، في وقت أكد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أن وجهة نظر واشنطن متقاربة مع وجهة نظر تل أبيب بضرورة منع امتلاك إيران للأسلحة النووية بكل السبل.
ونقلت شبكة «آي بي سي» الأميركية عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، قوله إن مدمرة «يو إس إس جيمس ويليامز» اقتربت من السفينة الإيرانية بعدما اندلعت فيها النيران ليل الأربعاء، وأنقذت عشرة بحارة على متنها. وأضاف: إن «البحارة هم ثمانية إيرانيين وباكستانيان ».
وأصدرت البحرية الأميركية بياناً قالت فيه: إن طاقم السفينة يتلقى الرعاية الضرورية والعلاج الطبي اللازم بانتظار نقلهم إلى حاملة الطائرات «يو إس إس إنتربرايز». وقال الناطق باسم الأسطول الخامس في البحرية الأميركية جايسون سالاتا: إن «البحارة سينقلون إلى حاملة الطائرات قبل إعادتهم إلى بلادهم وهدفنا الاهتمام بهم وإعادتهم إلى بلادهم». يذكر أنه ، في يناير الماضي أنقذت المدمرة الأميركية «كيد»، 13 بحاراً إيرانياً بعدما هاجم قراصنة قارب الصيد الذي كانوا على متنه.
من جانب آخر، قال باراك في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن «تقديرات الأميركيين حول إمكانية تمكن إيران من امتلاك القنبلة النووية تتطور وتقترب من تقديراتنا». وأضاف :«على مدى أشهر طويلة اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على المخاطر التي يحتوي عليها هذا الاحتمال وتقولان بأن كل الخيارات مفتوحة»، في إشارة إلى احتمال شن ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية. وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: «نواجه تحدياً كبيراً ويجب اتخاذ قرارات، فاحتمال أن تصبح إيران قوة نووية يقترب ويجب منع هذا الخطر»، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى انتشار الأسلحة النووية ويسبب سباقاً نووياً بين السعودية ومصر، على حد قوله. في السياق، قال مسؤولون حكوميون أميركيون :إن «الولايات المتحدة وشركاءها يعملون على بناء نظام دفاعي صاروخي إقليمي في المنطقة في سبيل حماية الخليج بمدنه ونفطه وقواعده العسكرية من هجوم إيراني».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المسؤولين ووثائق عامة أن «الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على بناء نظام دفاعي صاروخي إقليمي حول الخليج لحماية المدن ومصافي وأنابيب النفط والقواعد العسكرية من هجوم إيراني».