وصلت من مطار رواسي قرب العاصمة الفرنسية باريس أمس الى الاردن طائرة من طراز «ايرباص ايه 310» تقل طاقما طبيا عسكريا فرنسيا ومعدات طبية، في طريقها إلى الحدود الأردنية السورية لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين، إذ تقل خمسين شخصا بينهم 25 يعملون في خدمات الصحة للجيش.

وتشكل المجموعة وحدة طبية مكوّنة من طبيب عام وممرض ومساعدي تمريض، ووحدة جراحة تضم جراحين اثنين ومخدرا وممرضتين متخصصتين في التخدير، وممرضة وحدة جراحة وأربع ممرضات للعلاج العام، وخمس مساعدات ممرضات وموظفين اداريين، فضلاً عن متخصص في الاشعة وبيطري وطبيب متخصص في الأوبئة.

وتوقّع رئيس الأطباء جيرار دوسه أن تكون «مهمة فريقه صعبة ومعقدة لأنها مجهولة المعالم»، لافتاً إلى أنّ «الصعوبة تكمن في المجهول»، مردفاً «سيتعين علينا التكيف يوميا مع اوضاع جديدة».

وأشار رئيس الأطباء أنّ «الوحدة الطبية هي خفيفة الحركة وسهلة الانتشار، وستكون قادرة على بدء العمل في نهاية الأسبوع.

ما يجدر ذكره أنّ الطاقم الطبي من المفترض أن يجري يومياً ما بين ست وعشر عمليات جراحية حسب الإصابات، فضلاً عن استقبال 15 إلى 20 مريضا يوميا.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قرر الاثنين الماضي إرسال الطاقم الطبي والمعدات إلى الحدود الأردنية السورية.

ايطاليا واللاجئون

على صعيد آخر، أعلنت السلطات الإيطالية وصول قارب يحمل 160 مهاجراً سورياً إلى سواحل كالابريا جنوب إيطاليا، هرباً من الاضطرابات الأمنية.

ونقلت وكالة أنباء «آكي» الإيطالية عن مصادر أمنية أنّ «قارباً يحمل 160 مهاجراً غير شرعي قادمــــين من سوريا، وصل إلى سواحل كالابريا جنوب الــــبلاد»، مضـــيفة أنّ «من بين المهاجرين الذين وجدوا بحالة جيدة، 76 رجلاً، و36 امرأة و48 طفلاً، وأن اثنتين من النساء حوامل، وقد تلقى أحد الرجال عناية صحية من قبل أفراد مركز الاستقبال المؤقت لأنه يعاني من الربو».