هاجم شبان ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، الليلة قبل الماضية، عشرات المعتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية، وحطموا خيام الاعتصام، فيما غابت عناصر الأمن عن محيط المقر.

وأفاد شهود عيان أن عدداً من شباب جماعة الإخوان المسلمين قاموا، بمهاجمة عشرات المعتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية شمال القاهرة للاعتراض على قرارات الرئيس محمد مرسي وحطموا خيام الاعتصام. واعتبر القيادي في جماعة الإخوان سعد الحسيني في مقابلة متلفزة أن قرارات مرسي مُلزمة للجميع. كما اعترف أنس الشاعر نجل القيادي في الجماعة أكرم الشاعر بمسؤولية الجماعة عن ضرب المعتصمين، معللاً ذلك على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بقوله:

 «قمنا بحملة تطهير ضد البلطجية عند القصر، وكل شوية يتمسك بلطجي وياكل ضرب من الناس». وأثار هجوم شباب الإخوان على المعتصمين باستخدام الهراوات ردود أفعال غاضبة من جانب نشطاء سياسيين وحقوقيين واصفين إياه بـ«السلوك الفاشستي»، فيما دعا آخرون إلى الاحتشاد بقوة من أجل ثورة شعبية يوم 24 من أغسطس الجاري لإنهاء حكم الإخوان وترك مرسي منصب الرئيس.