أصدرت المحكمة العليا الباكستانية، أمس، أمراً باستدعاء رئيس الوزراء الجديد رجا برويز أشرف للمثول أمامها بعد فشله في إعادة فتح قضايا فساد ضد رئيس البلاد آصف علي زرداري. وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية بأن هيئة مؤلفة من خمسة قضاة بمحكمة باكستان العليا اتخذت قراراً باستدعاء أشرف للمثول أمامها في 27 أغسطس بعدما وجدوا أن الحكومة أخذت وقتا كافيا، لكنها فشلت في إعادة فتح قضايا يتهم فيها رئيس البلاد بالفساد.
وأدين جيلاني قبل شهرين بتهمة ازدراء القضاء لرفضه تنفيذ حكم قضائي يطالبه بكتابة برقية للسلطات السويسرية تسمح بإعادة فتح قضية فساد يتهم فيها الرئيس زرداري. حيث طلبت المحكمة من الحكومة آنذاك تطبيق القرار، إلاّ أن الأخيرة لم تمتثل لذلك.
ويشتبه في أن زرداري قام بتحويل أموال عامة إلى حسابات في سويسرا، وقرر المدعي العام في جنيف عام 2010 أنه لا يمكن إعادة فتح الملف ضد زرداري ما دام رئيسا لأنه يتمتع بالحصانة.
يُذكر أن المحكمة العليا ألغت عام 2009 قانون المصالحة الوطنية الذي تم بموجبه شطب ملفات الفساد عن عدد من الساسة، وأمرت بفتح تلك الملفات التي تم شطبها، ومن بينها ملف فساد يتهم فيه زرداري.
الى ذلك، قال مسؤول باكستاني أمس إن خمسة أفراد، على الأقل، من القوات شبه العسكرية لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون عندما تعرضت مركبتان كانتا تقلهم لانفجار قنبلة على جانب الطريق في جنوب غرب باكستان. وأوضح مسؤول الشرطة نواز علي عبر الهاتف أن الجنود كانوا يستقلون مركبتين متجهين إلى توربات عندما انفجرت القنبلة. وقال علي: « لقي أربعة جنود حتفهم في موقع الانفجار فيما توفي الخامس متأثرا بجروحه في المستشفى» لاحقا.