أدانت السعودية أعمال العنف التي تتعرض لها اقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار ووصفتها بأنها حملة تطهير عرقي، مرحبة بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية حول سوريا.

وأعرب مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فجر أمس عن «إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها لما يتعرض له المسلمون من مواطني الروهينجيا في ميانمار من حملة تطهير عرقي وأعمال وحشية وانتهاك لحقوق الإنسان لإجبارهم على مغادرة وطنهم».

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في تصريح عقب الاجتماع أن المجلس دعا المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته لتوفير الحماية اللازمة والعيش الكريم للمسلمين في ميانمار والحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا».

وقال ان المجلس رحب بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية حول سوريا .