قدم وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك استقالته أمس بعد اقتراع برلماني بحجب الثقة عنه بسبب أسلوب تعامله مع القضايا الأمنية. فيما فجر مهاجمون أمس قنبلة عن بعد كانت مخبأة تحت حافلة صغيرة على مشارف كابول مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين كما انفجرت شاحنة مفخخة خارج قاعدة لحلف شمال الأطلسي جنوبي المدينة مما أدى إلى إصابة 18 شخصا بينهم عدد من الجنود الأجانب.

وقال وردك للصحافيين «احترمت قرار البرلمان بتعييني وزيرا للدفاع مرتين. والآن أحترم قرار البرلمان بإقالتي وأتقدم باستقالتي من منصبي».

من جانب آخر قال قائد شرطة كابول الجنرال أيوب سالانجي لوكالة «فرانس برس» إن «عبوة تم تفجيرها عن بعد أصابت حافلة صغيرة مدنية في حي بغمان ما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص وجرح واحد»، مضيفاً القول «إنه تم توقيف الرجل الذي فجر العبوة»، موضحا أن «الضحايا رجال كانوا متوجهين على ما يبدو إلى مكان عملهم في حي هادئ بصورة عامة في غرب كابول».

وقبيل ظهر أمس، استهدف هجوم بشاحنة مفخخة قاعدة للقوة الدولية للمساعدة على إحلال الاستقرار التابعة للحلف «إيساف» جنوب العاصمة كابول، ما أدى إلى إصابة 18 شخصاً بينهم 3 جنود أميركيين تابعين لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف».