تجددت التظاهرات الاحتجاجية في مدن اقليم دارفور وأحرق المتظاهرون عددا من المنشآت الحكومية، وأعلنت الحكومة السودانية استئناف التفاوض مع جوبا نهاية الشهر الجاري.. في حين كثف الوفد السوداني للتفاوض مع متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تحارب في النيل الازرق وجنوب كردفان مشاوراته مع مكونات المجتمع المختلفة.
وفي تفاصيل الاحتجاجات في إقليم دارفور، أحرق متظاهرون غاضبون غالبية المنشآت الحيوية في مدينة رهيد البردي في ولاية جنوب دارفور، إذ اشعل المتظاهرون النيران في مباني ديوان الزكاة ومخازن المخزون الاستراتيجي، ومكاتب الضرائب، كما أتلفوا مؤسسات الحكومة المحلية، الي جانب احراق محطة الكهرباء الرئيسة بالمحلية احتجاجاً على زيادة السلطات هناك لتعرفة الكهرباء.
في الجهة المقابلة، قال مدير الشرطة بولاية جنوب دارفور ان الاوضاع بالمنطقة تحت السيطرة، نافيا وقوع وفيات في اوساط المتظاهرين ، مشيرا الى ان الشرطة تجري تحقيقا حول الاحداث.
استئناف المفاوضات
في صعيد اخر، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية العبيد مروح إن التوقيع على اتفاق النفط الذي توصل إليه أخيراً بين بلاده ودولة جنوب السودان سيتم في غضون الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن تنفيذه يتوقف على الملفات الأمنية التي تمثل أولوية الحكومة التفاوضية وفقاً للإستراتيجية الجديدة، وتوقع ان تبدأ جولة المفاوضات القادمة في الفترة بين 26 و28 الجاري، ورجح مروح ان يمدد مجلس الامن الدولي في اجتماعة المقرر بعد غد الخميس فترة التفاوض حتى الثاني والعشرين من سبتمبر المقبل.
في السياق نفسه، كثف وفد السودان للتفاوض حول منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان مشاوراته للخروج برؤية مشتركة للتفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، حيث التقي رئيس وفد التفاوض كمال عبيد بالهيئة البرلمانية لنواب الولايتين بالبرلمان السوداني.