اعلنت الرئاسة الفلسطينية الحداد الرسمي على أرواح الجنود المصريين الذين قضوا في هجوم سيناء الاحد الماضي.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية أن الرئيس محمود عباس أعلن الحداد الرسمي على ارواح ضحايا الجيش المصري الذين قضوا في الهجوم الذي استهدفهم على نقطة حدودية في منطقة رفح بسيناء. وأفادت بأن عباس اعطى اوامره بتنكيس الاعلام على المؤسسات الرسمية «وسفاراتنا في الخارج».
واجرى عباس أول من أمس اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري محمد مرسي «مقدما تعازيه للقيادة المصرية وللشعب المصري وللقوات المسلحة ولعائلات الضحايا الذين استهدفهم الهجوم الاجرامي».
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن عباس قوله لمرسي خلال الاتصال: «إننا نشد على اياديكم لاجتثاث الارهاب ولتبقى مصر آمنة من كل سوء».
ولقي الحادث إدانة واسعة من قبل كافة الفصائل، حيث صدرت العديد من بيانات التنديد من مختلف القوى، وأقامت الفصائل الفلسطينية خيمة عزاء في غزة، ونظمت حماس وقفة تضامنية وصلاة غائب قرب السفارة المصرية في غزة.
لجنة أمنية
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة اسماعيل هنية الى تشكيل ما سماها «لجنة تنسيق أمنية دائمة» بين حكومته والقاهرة اثر هجوم سيناء.