أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأن القيادة الإسرائيلية ستدرس أي طلب تتقدم به القاهرة لنشر المزيد من القوات العسكرية في سيناء في سعي لاستعادة السيطرة على شبه الجزيرة واجتثاث البنية التحتية لتنظيم الجهاد العالمي.
وتوقعت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن تتقدم القاهرة بمثل هذا الطلب بعد العملية المعقدة التي وقعت الأحد الماضي وقتل فيها ما لا يقل عن 16 من الضباط والجنود المصريين. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل سمحت لمصر بنشر نحو سبع كتائب في سيناء، رغم أن معاهدة السلام تنص على أن تبقى سيناء منزوعة السلاح.
وأوضحت«جيروزاليم بوست» أن النتيجة التي تأمل إسرائيل أن يتوصل إليها المصريون هي أن عليهم «التحرك بقوة أكبر للقضاء على الإرهاب الجهادي العالمي المتنامي هناك والذي يهدد كلا من إسرائيل ومصر».
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنه رغم أن مصلحة الجانبين الإسرائيلي والمصري هي في أن تظل الحدود هادئة، إلا أن مسؤولين دبلوماسيين تشككوا في أن يفتح الحادث الباب أمام علاقات أكثر دفئا مع الحكومة المصرية الجديدة.