أكدت جامعة الدول العربية أنها لن ترفع يديها عما يجري في سوريا رغم فشل مجلس الأمن واعتذار المبعوث المشترك كوفي أنان عن استكمال مهمته.
وأوضح نائب الأمين الـعام لجامعة الدول العربية السفير أحـمد بن حلي أن المشاورات لا زالت جارية بـين الأمين العام للجامعة ونظيره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاختيار من يخلف المبعوث الأممي العربي المشترك الذي أعلن تنحيه عن مهمته، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن خليفة أنان قبل انتهاء شهر أغسطس. وأضاف أن نائب المبعوث المشترك السفير ناصر القدوة موجود في منصبه.
واعتبر بن حلي، في تصريحات صحافية، اعتذار المبعوث المشترك عن مواصلته مهامه "فشلاً ذريعاً للدبلوماسية الدولية"، مشددا على أن الجامعة لا ينبغي أن تساهم في هذا الفشل ولابد أن تواصل مساعيها، ولابد لكافة الدول العربية أن تبحث في كافة السبل وكافة الوسائل للمساهمة والمساعدة على إخراج سوريا من هذه الحالة الجهنمية التي تعيشها..
أيضا على السوريين سواء حكومة أو معارضة أن يتقوا الله في شعبهم وأن يبحثوا عن أسلوب يجنبهم هذا التصعيد الكبير، مطالبا القيادات تقديم خطوات تاريخية لإنقاذ سوريا، المهمة والمحورية، محذرا من "أن سقوط وانهيار دولة سوريا سيجر من حولها كثيرا من العواقب الوخيمة على محيطها".
وردا على سؤال بشأن إعادة النظر في خطة أنان أم فـي وجودها أصلاً قال: "لا ينبغي أن نرفع أيدينا عما يجري في سوريا، نحن كجامعة عربـية لابد أن نواصل ونستمر في الجهد الدبلوماسي؛ لأن هذه مسؤولية كبيرة وقوميـة لا ينبغي تحت أي حجة من الحجج سـواء الجامعة أو المجتمع الدولي أن ترفع يدها من هذا الموضوع".
وقال إن الجامعة العربية وأمينها العام كرّروا مراراً على أن "المنحى العسكري لن يجدي نفعا. والمعالجة الأمنية ستؤدي إلى تصعيد أكبر وتوسيع عملية العنف؛ لذلك لابد من وجود مقاربة وطنية سورية لمعالجة هذا الموضوع".
مهمة جديدة
وكشف عن وجود اتصالات يجريها الأمين العام مع نظيره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيال المهمة التي يمكن أن يقوم بها أي خلف لأنان.
