توالت ردود فعل القوى والفصائل الفلسطينية المنددة بالهجمات المسلحة التي أدت الى مقتل 16 جنديا مصريا في سيناء.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان «جريمة قتل الجنود المصريين أياً كان الفاعل»، معتبرةً ان استهداف الجنود المصريين لا يخدم سوى العدو الصهيوني الذي يسعى للوقيعة بين مصر والشعب الفلسطيني.
بدورها، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحادث. وذكرت في بيان أن هذا العمل المشبوه لا يمكن أن يكون مقبولاً لأي فلسطيني، مطالبة جميع الأطراف بتوخي الدقة والحذر في تناول تفاصيل هذه العملية الإجرامية، خاصة وأن شرفاء الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة لا يمكن ان يتورطوا في هكذا عمل إجرامي أدى إلى قتل وإصابة الجنود المصريين.
من جهتها، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية القتل ووصفتها بـ«الجريمة النكراء». واعتبرت في بيان ان محاولة إسرائيل الزج بالفلسطينيين في هذه العملية يهدف إلى توتير علاقات الأخوة الفلسطينية المصرية والتي لا يمكن القبول بها فلسطينيا.
