أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أمس انه لا ينوي التنحي عن منصبه رغم التظاهرات ودعوات معارضيه إلى الرحيل واتهامه بأنه «طاغية».
ووصف ولد عبدالعزيز، في «لقاء مع الشعب» بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه الحكم أن أوضاع بلاده الاقتصادية والسياسية مطمئنة وأنها مقبلة على انتخابات نيابية وبلدية قريبة، مشدداً على أن دعوات المعارضة له بالرحيل عن السلطة غير ديمقراطي واصفاً إياها مجرد محاولات لتغطية العجز والفشل في استقطاب الناخبين ونيل ثقتهم.
وأضاف إن «زعماء المعارضة نافسوه جميعهم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وفشلوا في الحصول على ثقة الناخبين» معرباً عن ثقته من الفوز عليهم في أي انتخابات مقبلة مضيفاً أنهم لن يحصلوا على نفس النتيجة التي فازوا بها في 2009، لذلك قرروا اللجوء إلى إطلاق دعوات وصفها بغير الواقعية وبغير الديمقراطية على حد قوله.
وأوضح أنه أنجز أكثر من 70 في المئة من برنامجه الانتخابي وأن المؤشرات والأرقام المتوفرة تبعث على الارتياح، وفق تعبيره. وشدد أن بلاده تمتلك احتياطيا وطنيا من النقد الأجنبي يبلغ 718 مليون دولار يكفي لتغطية احتياجات البلاد من الخارج لفترة ستة شهور في مقابل 300 ألف دولار فقط في 2003. وأضاف إن معدل النمو بلغ 5.6 في المئة العام الماضي مقابل 3.5 في المئة العام 2008.
وعلى صعيد العلاقات مع دول الجوار، قال ولد عبدالعزيز إن ملف رئيس المخابرات الليبية السابق عبدالله السنوسي معروض أمام القضاء الموريتاني ولن يتم النظر في طلبات تسليمه التي تقدمت بها ليبيا وفرنسا ما لم يحسم القضاء الموريتاني موضوعه، مؤكداً تمسك نواكشوط بعلاقات وصفها بالممتازة مع دول الجوار المغاربية والإفريقية بقوله:«نحن نتمتع بعلاقات ممتازة مع جيراننا ولا توتر فيها ولا مشاكل لنا مع جيراننا».