فرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة في المناطق الأثرية وجميع الطرق المؤدية إلى الأقصر وبقية مدن الصعيد السياحية عقب هجوم رفح.
وجاءت التدابير الجديدة ضمن خطة استنفار امني بدأت بتنفيذها مديريات الأمن بمحافظات ومدن مصر السياحية تستهدف توفير مزيد من الحماية والتأمين للمزارات الأثرية والمنشآت السياحية ومقار البعثات الأثرية الأجنبية، وتنفيذ حملات أمنية مكثفة لتمشيط الجزر النيلية والمناطق النائية والجبلية المتاخمة للمناطق الأثرية والسياحية.